الأحد، 27 مايو 2012







أنا 


انا التاريخ ... الذي كانت حياته كلها احلام زرع الحب في صفحات الزمان ورواها بدموع الفراق والاحزان 

انا التاريخ... الذي كتب قصته في غيمة الامل والتفاؤل ولكن للاسف اتى الشتاء ولم تمطر 

انا التاريخ الذي كانت حياته زهرة عاشت موسمها وهي تروى من دموع الحياة

انا التاريخ الذي ما زال يبحث عن يوم قضاه سعيدا دون ان ياتي قاهر الانسان ويلقي ابتسامتي في النار

انا التاريخ الذي حفر جرحه في صخرة تحمل غدر الايام وتعاسة الانسان 

انا التاريخ الذي علمتني دنيتي انا البكاء شئ عادي وهو من وجبات الحياة

انا الذي اضاعته عواطفه في قاموس الاوفياء ولم يعثروا حتى الان على رقم صفحتي 

انا الذي كاانت مرآته الوفاء والاخلاص ولكنها للاسف سقطت بلا ميعاد

انا الذي كان عنوان حبه الانتظار حتى الضياع والعذاب ومن ثم الفراق والنسيان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق