الاثنين، 28 مايو 2012
الأحد، 27 مايو 2012
لقد جعلت من حياتي نقطة سوداء تطبع على عقلي الذي جعلك عنوان حكايته وتنزل الي عيني التي
رأت فيك اجمل أوقاتها ومن ثم الي قلبي الذي جعل كل ما فيه يفديك لكنك للأسف جعلتني أرى الحياة
كابوس غبر لي كل شئ كنت أراه جميل ..
جعلت من مشاعركتاب يقرأه التائهين لكن متى ممتى .؟ ستخبرني وتخبر كل من يعرفنا عنوان حكايتك متى ستجعل من حبنا زهرة تفتح اوراقها الجميلة لفراشاتها
لقد تعبت .... تعبت من حياتي ..تعبت من مأساتي التي ولدت وهي محفورة على جبيني فأنت ..انت
الذي كنت افكر بان يكون كاتبا لاحلى ايامي اصبحت مزينا لها بأشولك وسكاكين الحب
رسالة من سيدة حاقدة
لا تدخلي
وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك … وزعمت لي …
أن الرفاق أتوا إليك … أهم الرفاق أتوا إليك
أم أن سيدةً لديك … تحتل بعدي ساعديك ؟
وصرخت محتدماً : قفي ! والريح … تمضغ معطفي …
والذل يكسو موقفي … لا تعتذر يا نذل لا تتأسف
أنا لست آسفةً عليك … لكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرف … ماذا لو انك يا دني … أخبرتني
أني انتهى أمري لديك … فجميع ما وشوشتني
أيام كنت تحبني … من أنني …
بيت الفراشة مسكني … وغدي انفراط السوسن
أنكرته أصلاً كما أنكرتني …
لا تعتذر …
فالإثم … يحصد حاجبيك وخطوط أحمرها تصيح بوجنتيك
ورباطك … المشدوه … يفضح
ما لديك … ومن لديك
يا من وقفت دمي عليك
وذللتني ونفضتني
كذبابةٍ عن عارضيك
ودعوت سيدةً إليك ………… وأهنتني
من بعد ما كنت الضياء بناظريك …
إني أراها في جوار الموقد … أخذت هنالك مقعدي …
في الركن … ذات المقـعد …
وأراك تمنحها يداً … مثلوجةً … ذات اليد …
ستردد القصص التي أسمعتني …
ولسوف تخبرها بما أخبرتني …
وسترفع الكأس التي جرعتني …
كأساً بها سممتني
حتى إذا عادت إليك … لترود موعدها الهني …
أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك …
وأضعت رونقها كما ضيعتني …
أنا
انا التاريخ ... الذي كانت حياته كلها احلام زرع الحب في صفحات الزمان ورواها بدموع الفراق والاحزان
انا التاريخ... الذي كتب قصته في غيمة الامل والتفاؤل ولكن للاسف اتى الشتاء ولم تمطر
انا التاريخ الذي كانت حياته زهرة عاشت موسمها وهي تروى من دموع الحياة
انا التاريخ الذي ما زال يبحث عن يوم قضاه سعيدا دون ان ياتي قاهر الانسان ويلقي ابتسامتي في النار
انا التاريخ الذي حفر جرحه في صخرة تحمل غدر الايام وتعاسة الانسان
انا التاريخ الذي علمتني دنيتي انا البكاء شئ عادي وهو من وجبات الحياة
انا الذي اضاعته عواطفه في قاموس الاوفياء ولم يعثروا حتى الان على رقم صفحتي
انا الذي كاانت مرآته الوفاء والاخلاص ولكنها للاسف سقطت بلا ميعاد
انا الذي كان عنوان حبه الانتظار حتى الضياع والعذاب ومن ثم الفراق والنسيان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


.jpg)



